الشارع

المعلم سفينة.. شغال جزار دليفري بيشرح أصول المهنة في مطروح.. قصة كفاح

تُعَدّ مهنة الجزارة واحدةً من أخطر المهن وأصعبها، لما تتطلبه من دقة عالية وقوة بدنية ومهارة في التعامل مع الأدوات الحادة. ومن بين من احترفوا هذه المهنة الشاقة، يبرز اسم المعلم محمد، ابن محافظة مطروح، الذي عمل في الجزارة منذ نعومة أظفاره.

ارتبط بلقب لازمه أينما ذهب وهو “المعلم سفينة”. تعود قصة هذا اللقب إلى محاولته في الهجرة غير الشرعية إلى إحدى الدول الأوروبية، وأثناء رحلته عبر البحر، واجه محمد مصيرًا مجهولًا بعد أن ظل عالقًا في البحر لأربعة أيام ، أوشك خلالها على الغرق. إلا أن رحمة الله أنقذته وانتُشل من عرض البحر، ليعود إلى وطنه و أهله غانمًا سالمًا ، ومنذ ذلك الحين أطلق عليه أصدقائه لقب “سفينة”، إشارة إلى ما حدث له.

ويواصل المعلم “سفينة” عمله اليوم بكل إصرار وعزيمة في مهنة الجزارة التي عشقها منذ الصغر. ويرى أن الجزار المحترف لا بد أن يمتلك العدة الكاملة، دون أن ينقصه شيء، ويعتبر أيام عيد الأضحى المبارك أفضل أيام السنة لما فيها من سعه في الرزق والعمل.

تابع أيضا : أنا مولود تحت النول وعندي 80 سنة .. وشغلي بيتصدر خارج مصر، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى