الشارع

المنشدة زينب محمد تبدع في الإنشاد ومدح سيدنا النبي

في زمن تتناثر فيه الأصوات، ويبحث الناس عن ما يلامس أرواحهم، بزغ صوت عذب يحمل صدق المشاعر ونقاء القلب، ليأسر القلوب ويجمع الأرواح حوله، إنها زينب محمد، الطفلة المنشدة، ابنة مدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية، التي فرضت حضورها بقوة رغم صغر سنها، لتُعرف بعد ذلك بلقب “منشدة القطار”.

وذعت شهرتها على مواقع التواصل الاجتماعي عقب مقطع مؤثر ظهرت فيه وهي تؤدي أنشودة دينية بصوت رائع داخل محطة قطار، المقطع الذي لم يتجاوز الدقائق، حمل معه كل عناصر الدهشة والإعجاب، حيث تنشد زينب بصدق ومن دون مؤثرات، فقط صوتها وروحها، فكان كافياً لأن يتداول الآلاف المقطع ويُشيدوا به، دون أن يعرفوا حتى من هي.

لم تتلقَّ زينب أي نوع من التدريب أو التأهيل في مجال الإنشاد، ولم تجلس في ورشة فنية أو تلتقِ بكبار المنشدين، بل اعتمدت فقط على السماع، وقلبها الذي امتلأ بحب النبي ﷺ، فتقول زينب: “كل ما أملكه هو أذني وقلبي.. لم أدرس، لكني أتمنى أن أدرس وأحترف هذا الفن يوماً ما”.

تابع أيضا: خالي الغلابة تاكل .. المانجا الإسماعيلاوي أقل سعر 10جنيه ..طعم المانجو الأصلي.. دوق واحكم بنفسك، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى