
خاص.. عم عبد الصبور يكشف سر صنعة “النسيج اليدوي” وغزو الأسواق العالمية
تواصل مدينة أخميم بمحافظة سوهاج تكريس مكانتها كقلعة تاريخية لصناعة النسيج اليدوي في مصر، حيث نجحت هذه الحرفة التراثية في العبور من المحلية إلى العالمية، لتصل منتجاتها إلى أسواق كندا والسعودية والإمارات.
وفي لقاء مع “عم عبد الصبور“، أحد أقدم فناني هذه الحرفة في المنطقة الصناعية للنسيج بأخميم، أكد أن المهنة هي إرث عائلي توارثه الأبناء عن الأجداد، مشيراً إلى أنهم يعملون باستمرار على تطوير “الفنون الجميلة” في النسيج اليدوي لضمان استمراريتها وتفردها. وكشف أن ابنه يتواجد حالياً في المملكة العربية السعودية لإدارة معرض مخصص لمنتجاتهم التي تُصنع يدوياً في سوهاج وتُصدر للخارج.
تتميز منتجات النول اليدوي في أخميم بجودة فائقة تتفوق على إنتاج المصانع الآلية؛ حيث يوضح عم عبد الصبور أن النسيج اليدوي يتميز بكونه “اثنان روح” (أي طبقتين)، مما يجعله أكثر قوة ومتانة وطولاً في العمر الاستهلاكي.
وأضاف أن هذه الأقمشة، سواء كانت من الحرير الطبيعي، الكتان، أو القطن الصافي، تزداد جمالاً وحلاوة مع كثرة الاستعمال والغسيل، ولا تقدم أبداً،.
يُذكر أن هذه الصناعة تعتمد بالكامل على المهارة البشرية والفنيات اليدوية في تصميم الأنوال الخشبية وتحديد أبعادها، بعيداً عن تدخل الماكينات الحديثة، مما يجعل كل قطعة نسيج بمثابة لوحة فنية تحكي تاريخاً ممتداً
