
بنت صعيدية” شغالة على تروسيكل علشان تساعد والدها في المعيشة
في معظم مدن صعيد مصر، تتحكم التقاليد والأعراف في حياة النساء وتُرسم لهن حدود لا يجوز تجاوزها، لكن هذا المرة قامت أسماء، بنت مركز ملوي بمحافظة المنيا بكسر هذه المعتقدات.
لم تتردد أسماء في اتخاذ قرار مصيري حين ضاقت سبل العيش بوالدها المُسن، وكانت حينها في المرحلة الإعدادية، ولم يتجاوز عمرها أربعة عشر عامًا، لكنها امتلكت من الجرأة ما يكفي لتقود تروسيكل وتنطلق به في شوارع قريتها تنقل الطلبات للناس مقابل أجر بسيط يعين الأسرة على مواجهة أعباء الحياة.
خمس سنوات مرت منذ أن بدأت أسماء هذا المشوار الاستثنائي، لكنها تعرضت للعديد من المواقف الصعبة، أبرزها نظرات الناس للبنت التي تعمل، لكنها لم تلتفت لتلك الأصوات، وكانت تردد دومًا، “محدش بياكلنا ويشربنا، ولو احتجنا حاجة محدش هيساعدنا”.
وفي قلب هذا التحدي، وجدت أسماء الدعم الأكبر من والدها، الذي رأها بمثابة عشر رجال بل أفضل، ومع مرور الوقت، تحولت قصتها إلى مصدر إلهام، وتناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بإعجاب وفخر، معتبرينها نموذجًا للفتيات يجب أن يحتذى به.
تابع أيضا: منور الأرض زي الشمس.. شاهد طرق حصاد القرنبيط في أراضي مصر، على قناة الشارع
