
فيديو من جمال الصعيد .. عمرها أكثر من ألف سنة وبيقولوا عليه برج إسنا المائل
في قلب مدينة إسنا بمحافظة الأقصر، تقف شامخةً إحدى أقدم المآذن في تاريخ مصر، مئذنة الجامع العتيق أو كما يُطلق عليه البعض “الجامع العمري”، ورغم مرور العديد من السنوات، ما زالت هذه المئذنة تُجسّد روعة الابتكار الذي ميّز حضارة المسلمين.
في الآونة الأخيرة، حاول بعض المشككين نسب هذا التراث العريق إلى حضارات سابقة، مدّعين أن المسلمين نقلوا فن العمارة من الحضارة الرومانية، لكن التاريخ والمقاصد الدينية كلها كذبت هذه الادعاءات.
فالحقيقة الثابتة أن المئذنة لم تُشيَّد اعتباطًا، بل جاءت كخطوة دينية مرتبطة بركن أساسي من أركان الإسلام؛ الصلاة، ومن هنا، ابتكر المسلمون تصميم المئذنة لتكون منارة للأذان، ورمزًا للهوية الإسلامية، وليس تقليد بصري لحضارات أخرى.
ويطلق بعض الزائرين على هذه المئذنة لقب “برج إسنا المائل”، بسبب ميل واضح في الجزء الجنوبي منها، ما أضفى عليها طابعًا معماريًا فريدًا يُثير فضول الزوار، وتبلغ المئذنة ارتفاعًا يصل إلى 23.69 مترًا، بالإضافة إلى 99 درجة سلالم داخلية.
تابع أيضا: سخروا حياتهم لتحفيظ القرآن بالمجان.. فقدوا البصر في الصغر فقرروا حفظ القرآن لأبناء قريتهم بالمجان، على قناة الشارع
