الشارع

ما سابتش حاجة للرجالة.. مي أسطى سباكة اتعلمت الصنعة في طفولتها من أبوها: الصنايعية بيغيروا مني

في مشهد اعتاد فيه الناس على أن يكون مجال السباكة حكرًا على الرجال، لكن لفتت فتاة عشرينية الأنظار وتصدرت الأحاديث، ليس لمظهرها أو شهرتها على مواقع التواصل، بل لإتقانها الشديد لمهنة شاقة ومعقدة لا يقبل كثيرون من الرجال خوض غمارها، إنها مي جمال، أول “أسطى سباكة” في مصر.

ورغم صغر سنها، استطاعت مي أن تثبت جدارتها في عالم يتطلب قوة جسدية ودقة مهنية، وسط دهشة وذهول من منافسيها، وتعود بداية الحكاية إلى الطفولة، حيث بدأت مي تتعلم مبادئ السباكة وهي في عمر الثامنة، فتقول”وأنا عندي 8 سنين كنت بشبط في بابا واشتغل معاه، وبعد كده بدأت أشوف هو بيعمل إيه مرة ورا التانية اتعلمت المهنة.”

لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالتحديات، أبرزها وهي في سن الخامسة عشرة فقدت والدها ومعلمها، لكنها أصرت على استكمال المشوار، خاصة في الوقت الذي وجدت فيه من يشجعها ويدفعها للأمام، لكنها في ذات الوقت واجهت أيضًا نظرات الاستهجان والرفض من بعض العملاء كونها فتاة، لكن كل هذا جعلها أكثر قوة وثقة بالنفس.

تابع أيضا: من كل الجنسيات.. 5 آلاف وجبة إفطار ببلاش لزوار الجامع الأزهر الشريف احتفالا بـ عاشوراء، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى