
مش هتصدق.. الحاجة فاطمة ختمت القرأن وناوية تدخل كلية الحقوق
في واحدة من أكثر القصص الملهمة والتي تدل على أن السعي وراء النجاح لا يعترف بالسن أو العمر، وفي هذا السياق، تسلط قناة الشارع بلس الضوء على قصة الحاجة فاطمة، تلك السيدة السبعينية بنت محافظة أسوان، التي استطاعت أن تحقق حلمها الأبدي في تعلم القراءة والكتابة، متحديةً الزمن والعادات وظروف الحياة.
قصة كفاح ما بعد السبعين
وتروي الحاجة فاطمة لمنصة الشارع بلس رحلتها في تعلم القراءة والكتابة، مشيرة إلى أن الفضل في تحقيق حلمها يعود إلى ابنها الأصغر وحفيدتها، اللذين كانا الدافع الأكبر وراء قرارها بخوض رحلة التعليم من جديد، موضحة أنهما كان يساعدوها في تعلم القراءة والكتابة حتى أتقنتهما، وتمكنت من اجتياز امتحان محو الأمية بنجاح.
كما تكشف الحاجة فاطمة لقناة الشارع بلس بفخر أن أعظم ما خرجت به من تجربتها هو تمكنها من قراءة القرآن الكريم وحفظ أجزاءٍ منه، مشيرة إلى أنها الآن قادرة على قراءة المصحف الشريف كما كانت تحلم منذ سنوات طويلة، مشددة على أن رحلتها التعليمية توقفت في الصغر عند الصف السادس الابتدائي، بعد زواجها المبكر الذي حال دون استكمال دراستها. ومع ذلك، لم تفقد الأمل، بل تسعى جاهدة الآن في الالتحاق بالجامعة، وبالتحديد بكلية الحقوق.
تابع أيضا: الغلطة بحساب.. “يؤانا” أول فتاة إسكندرانية تقتحم مهنة صيانة الأسانسيرات، على قناة الشارع بلس
