الشارع

“من الهلال لـلفانوس المـضيء بـإستاند.. كـيف تـلبي الأنامل الـمبدعة أذواق الزبائن رغـم تـحدي الخامات؟”

مع اقتراب مواسم البهجة، تـتحول المشغولات اليدوية “الهاند ميد” إلى سـفير مـحبب لـلأناقة والتميز داخل البيوت المصرية؛ الحكاية هنا ليست مجرد زينة تقليدية تباع في الأسواق، بل هي قصة إبداع يـنطلق من محافظة الإسماعيلية، حيث تـقوم الأيدي المـبدعة بـتحويل خيوط المكرمية وقماش الخيش الصامت إلى قطع فنية تـنبض بـالروح والجمال حسب طلب ورغبة كل زبون.

توليفة الخيش والمكرمية: “ذوقك يـصنع زينة بيتك”

تبدأ الرحلة بـأفكار مـبتكرة لتصميم زينة رمضان والأعياد بـأشكال مـتنوعة تـخطف الأنظار؛ فـهناك من يـفضل “النجمة” بـقماش الخيش الهادئ، وهناك من يـعشق “المكرمية” بـتـفاصيلها اليدوية المـعقدة. ولا يـتوقف الإبداع عند هذا الحد، بل يـتاح تـفصيل التصاميم “حسب الطلب”؛ حيث تـطلب بعض السيدات جمع الثلاثية المـبهجة معاً: “الفانوس، الهلال، والنجمة” في تصميم واحد يـعكس ذوقهن الخاص لـيـكون جاهزاً لـلتزيين.

تـحدي الإسماعيلية: صـناعة البهجة من قلب الصعاب

خلف هذه القطع الأنيقة تـكمن تفاصيل شاقة يـواجهها صُـناع الهاند ميد في الإسماعيلية؛ فـالقطع التأسيسية (الشاسيهات) والـمستلزمات لا تـتوفر بـكثرة في المحافظة. هذا التحدي دفع المـبدعين لـجلبها جاهزة من مـحلات بيع خامات الهاند ميد المتخصصة، لـيـتم تـطويعها بـعد ذلك يدوياً بـاحترافية تـنافس المنتجات المـستوردة وتـمنحها اللمسة المـصرية الأصيلة.

تقاليع “الستاند”: لمسة مضيئة لـمداخل البيوت

أما المـفاجأة الأحدث التي تـلقى رواجاً كبيراً هذا العام، فهي “الهلال المـثبت على ستاند واقف”. هذا التصميم يـمنح أصحاب المنازل مـرونة كاملة في وضعه في ركنة الغرفة “الركنة” أو في مدخل البيت لـاستقبال الضيوف بـمظهر حضاري مـبهج. ويـكتمل سحر هذا الستاند بـإمكانية إضافة إضاءة داخلية مـميزة تـحوله في المساء إلى لوحة تـشع بالدفء والبهجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى