الشارع بلس

عاجل.. مريم وإسماعيل يحولان سطح منزلهما إلى “مزرعة خضراء”

نموذج ملهم لاستغلال المساحات المتاحة والحفاظ على الهوية التراثية، حيث نجحت السيدة مريم الخنص وزوجها الحاج إسماعيل الشرنوب في تحويل سطح منزلهما إلى خلية عمل منتجة تجمع بين الزراعة المنزلية المبتكرة وصناعة الكنافة اليدوية الأصيلة، متحدين بذلك غياب الأراضي الزراعية وضغوط الحياة الحديثة.

وبسبب عدم امتلاكهما لأرض زراعية، قرر الزوجان استغلال سطح منزلهما لزراعة تشكيلة متنوعة من المحاصيل التي تضمن لهما غذاءً صحيًا وطبيعيًا، ويضم السطح حاليًا محاصيل الكرنب والقرنبيط، بالإضافة إلى الفول، الطماطم، الخرشوف، البصل، والثوم، في مشهد يحول كتل الخرسانة إلى واحة خضراء منتجة.

إلى جانب الزراعة، تبرز مهارة الزوجين في صناعة الكنافة اليدوية، وهي الحرفة التي تعلمتها مريم من زوجها لتساعده فيها منذ سنوات زواجهما الأولى، . وتؤكد مريم أن سر تميز الكنافة اليدوية أو الكنافة الطرية يكمن في بساطة مكوناتها، فهي تعتمد فقط على المياه والدقيق، ويتم عجنها يدويًا لضمان أعلى مستويات الجودة.

وتحذر مريم من المواد الكيميائية التي قد تُضاف للكنافة الآلية، مثل كبريتات الصوديوم اللامائية (المعروفة ببودرة الكنافة)، مشيرة إلى أنها مادة كيميائية خطيرة تُستخدم في المعامل لامتصاص الماء، بينما الكنافة اليدوية لا تحتاج إليها لأن العجينة تأخذ حقها في “اللف” والتشكيل عبر ثقوب “الكوز” الواسعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى