الشارع

عشرة عمري وصاحبتي.. صناعة الصنارة دي بتجري في دمي

يُعد صيد الأسماك واحدة من أعرق المهن التي ارتبطت بحياة المصريين على مر العصور، كما يعتبره الكثير من المواطنين أنها مجرد هوايةً ممتعةً تجمع بين متعة الانتظار وفرحة الصيد. وفي هذا الإطار، تسلط قناة الشارع الضوء على عم سيد الرخاوي، صاحب أقدم محل لتصنيع صنارة الصيد في مصر و بالتحديد من قلب محافظة الدقهلية.

مهنة الصيد.. بتعلم الصبر

ويروي عم سيد لمنصة الشارع بدايات رحلته مع الصيد، موضحاً إنه دخل هذا العالم كهواية منذ أكثر من نصف قرن، قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى مهنة أساسية بعد عودته من عمله الحكومي، ومنذ ذلك الحين، كرّس وقته لصناعة صنارة الصيد بمختلف أنواعها وأحجامها؛ سواء التقليدية المصنوعة من الغاب أو الحديثة المزودة بماكينات للفرد والجذب.

كما يكشف عم سيد لقناة الشارع عن أهم ذكرياته من المهنة، مشيراً إلى إنه قام بشراء أول صنارة له بنظام التقسيط قبل خمسين عاماً، موضحاً أن صاحب المحل آنذاك هو من كان يعلمه طريقة استخدامها، مضيفاً أن سعر الصنارة في ذلك الوقت لم يتجاوز حدود الـ 55 جنيهاً، بينما وصل اليوم إلى نحو أكثر 1500 جنيه، ولكنها لم تعد بنفس الجودة والمتانة التي كانت عليها في الماضي.

تابع أيضا : لأول مرة.. دا شكل الدراجون فروت أبو قلب أحمر، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى