الشارع أكل

نزل المشكل وانسى الدنيا.. طحال وممبار وحلويات وشوية قراقيش لزوم القرمشة

تتصاعد أبخرة الطهي لتداعب أنوف العابرين في الشارع، حيث يقف “شيف” مطعم أمام موقده كقائد أوركسترا، يدير مشهداً تفوح منه رائحة الأصالة المصرية.

تبدأ الحكاية حين يضع “الشيف” قطع “فواكه اللحوم” في المقلاة، لكنه لا يحتاج لزيت أو سمن صناعي؛ فسر الصنعة يكمن في الشحوم والدهون الطبيعية المستخرجة من اللحم نفسه، والتي تذوب ببطء لتبدأ عملية التحمير في “دهنها منها فيها”.

وفي وسط هذا الزحام الشهي، يبرز “الطلب المشكل” كبطل للرواية، جامعاً بين لحمة الرأس، والحلويات، والطحال، والممبار، تُزينها مقبلات “القراقيش” المقرمشة التي تكتمل بها اللوحة.

وعلى جانب آخر من المطبخ، تدور قصة ثانية مع الطواجن. هناك، تغلي الفاصوليا في “الصوص” الخاص بها لتكتسب قوامها المظبوط، بينما تُشوح اللحمة جانباً بلمسة من الزبدة والبصل الفواح. وما إن يلتقي اللحم بالخضار داخل الطاجن، حتى يُدفع بهما إلى نيران الفرن الهادئة ليخرجا في أبهى صورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى