
“مش مجرد خردة”.. إزاي “خبطة” الشاشة بتوفر قطع غيار نادرة بلمسة المعلم؟
**”الشاشة مكسورة بس البوردة حديد”.. حكاية “سوق الشاشات” اللي بيحيي الميت في إيد الصنايعية****”م
في زحام الورش وبين أكوام الأجهزة التي قد يراها البعض “خردة” لا قيمة لها، تبدأ حكاية من نوع خاص، بطلها “الصنايعي الشاطر” الذي يرى بقلبه وعقله ما لا تراه العين المجردة؛ فخلف كل زجاج مكسور لشاشة تلفزيون، تختبئ كنوز من قطع الغيار التي قد تكون هي “قُبلة الحياة” لجهاز آخر توقف عن العمل.
تبدأ القصة من داخل سوق مليء بشاشات من جميع الأحجام والموديلات، حيث يوضح القائمون على هذا النشاط أن الغالبية العظمى من هذه الشاشات تكون “مخبطة” أو تعرضت لصدمة أدت لكسر الزجاج الخارجي.
وبالنسبة للمواطن العادي، قد يبدو الأمر نهاية المطاف، لكن بالنسبة للمحترفين، فإن هذه الأجهزة هي مخزن استراتيجي لقطع الغيار الأصلية.**السر في “البوردة” السليمة.
وعن كواليس الصنعة، يؤكد الخبراء في الفيديو أن الشاشة حتى لو كانت “واخدة خبطة” قوية من الخارج، فإن المكونات الداخلية، وتحديداً “البوردة”، غالباً ما تظل سليمة تماماً وبحالة ممتازة.
هنا يأتي دور “الصنايعي” الذي يشتري هذه الأجهزة ليقوم بواحدة من مهمتين: إما أن يأخذ منها الأجزاء السليمة لتركيبها في شاشات أخرى معطلة، أو يقوم بجمع قطع غيار من أجهزة مختلفة “ليكمل” بها شاشة واحدة ويعيدها للعمل من جديد.
