
“من الباترفلاي للطاجن والشوربة.. إزاي تطلعي جمبري سكر بـتريكة الخضرة والثوم؟”
في عالم المأكولات البحرية، حيث يُعتبر الجمبري هو “ملك الطاولة”، تظل مهارة التحضير هي الفارق بين وجبة فندقية وأخرى منزلية عادية؛ الحكاية هنا تبدأ من “عرق الرمل” وتنتهي بتشويحة سريعة تضمن لك طعماً لا يُقاوم، وشعارها الدائم: “الجمبري مبيحبش النار الكتير”.
أولى نصائح الخبراء في هذا المجال هي الالتزام بالوقت؛ فالجمبري لا يحتاج لأكثر من 10 دقائق ليكون جاهزاً تماماً. والتحذير الأهم هو أن زيادة الوقت عن ذلك، ولو لدقيقة واحدة إضافية، ستؤدي إلى “نشاف” الجمبري وتغير قوامه، لذا فإن السر يكمن في السرعة لضمان بقائه طرياً.
تبدأ الخطوات الأساسية بـ نزع عرق الرمل الأسمر أولاً، ثم غسل الجمبري غسلة جيدة لبدء الشغل. وتتعدد طرق تقديمه لتناسب كل الأذواق؛ فيمكن أن يكون مقلياً، أو شوربة، أو صينية، أو “جريل”، أو حتى بأسلوب “الباترفلاي”. كما يدخل الجمبري في صناعة أطباق السي فود الفاخرة مع الفيليه والكابوريا والسبيط، أو يُقدم كـطاجن بـالصوص الأبيض أو مع المكرونة.
وعن سر الطعم الذي “يـسكر” اللقمة، يـكشف المصدر عن ضرورة إضافة سنة خضرة مع التشويحة لأنها تمنحه مذاقاً سكرياً. أما “التريكة” الأهم التي تمنح الجمبري ريحة نفاذة وطعماً مميزاً، فهي إضافة سنة صلصة مع الخضرة الناعمة والثوم، حيث تخرج رائحتها لـتـقلب موازين الطبق بالكامل.
