الشارع

“من بودرة نوى البلح إلى تحف فرعونية.. خبرة 10 سنوات في نحت التماثيل المصغرة

في تجربة فنية استثنائية تحول المخلّفات البسيطة إلى تحف وأنتيكات مبهرة، يبرز الفنان أشرف عبد الرسول محمد، البالغ من العمر 51 عاماً، في مجال نحت وتشكيل التماثيل والقطع الأثرية المصغرة باستخدام “نوى البلح”.

وتعود بداية اكتشافه لهذه الموهبة الفطرية إلى نحو عشر سنوات، متأثراً بوالده الذي كان فناناً بالفطرة أيضاً في صناعة الحصر الفلاحي وتنسيج رسومات نادرة عليها كـ “الطاووس” و”الكعبة”.

وقد دفعه حبه الشديد لهذا الفن وتحديه لنفسه إلى ابتكار أساليب دقيقة مكنته من نحت تفاصيل معقدة لأشكال وتماثيل عديدة، مثل تمثال للاعب محمد صلاح، والقط الفرعوني، وتابوت توت عنخ آمون، وتمثال تحتمس، ومكحلة عين حورس، والعقد الفرعوني الملكي لحتشبسوت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى