الشارع أكل

من قلب الفرن.. حكاية “تضحية” الحاج أحمد في طبق “الكلبوظة” الذي لا يقاوم

في زقاق يعج بالحياة، وحيث تفوح روائح الحلويات المصرية الأصيلة، تبرز قصة طبق فريد يحمل اسماً مثيراً للابتسامة والشهية معاً: “الكلبوظة”.

لم يكن هذا الطبق مجرد حلوى عابرة، بل هو نتاج طقوس دقيقة يشرف عليها “الحاج أحمد”، الذي قرر أن “يضحي” ليقدم وجبة دسمة ومشبعة بسعر لاالفرن.

تبدأ رحلة “الكلبوظة” قبل ساعات من تقديمها؛ حيث يتم غسل الأرز وتركه منقوعاً في الماء لمدة ساعة أو ساعتين حتى يتشرب تماماً.

لا يتم التخلص من هذا الماء، بل يوضع الأرز به على النار حتى يمتصه مرة أخرى، في عملية تضمن نضوج حبات الأرز وتشبعها بالنكهة.

تنتقل الحكاية إلى مرحلة “الدسامة”، حيث يُسكب اللبن الغني فوق الأرز، ثم يُضاف السكر والقشطة التي تمنح الطبق قوامه المخملي.

وهنا تبرز مهارة الصانع؛ فإضافة “النشا” ليست عشوائية، بل يجب أن تكون بمعيار دقيق موازٍ لكمية اللبن، لأن أي زيادة طفيفة قد تفسد الطبق تماماً وتغير من هويته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى