الشارع أكل

هذا ما ارتضينا أن يأكل منه أولادنا.. حكاية أنظف مطعم كبدة وسجق بالعجوزة

في عالم يعج بالمشاريع الصغيرة والمطاعم الناشئة، ونادرًا ما تخرج قصة نجاح حقيقية من رحم المبدأ والضمير، ولكن هذا ما حدث مع أحد أصحاب المطاعم الشعبية الذي قرر أن يجعل من الصدق مع النفس أساسًا لبداية جديدة.

بدأت القصة بعبارة قالها صاحب المطعم ذات يوم: “هذا ما ارتضينا أن يأكل منه أولادنا”، وهي عبارة قد تبدو عابرة للوهلة الأولى، لكنها كانت بداية لتحوّل جذري في مسار مشروعه، في البداية اعتمد المطعم على تقديم السندويشات الشعبية من كبدة وسجق وكفتة وحواوشي، لكن الجودة لم تكن في المستوى المأمول، بسبب غلاء الأسعار بالإضافة إلى استخدام منتجات مجهولة المصدر وكان هذا تحدّيًا حقيقيًا.

يقول صاحب المطعم: “في أحد الأيام، حاول ابني أن يأكل من السندويشات التي أعدّها في المطعم، فقمت بحركة لا إرادية ومنعته من تناولها، لكن وقفت مع نفسي طويلًا: ليه بقدم للناس أكل لا أقبل أن يأكله ابني؟”، هذا الموقف كان نقطة التحوّل، إذ قرر الرجل ومنذ تلك اللحظة، أن لا يقدم للناس إلا ما يرضى به لنفسه ولأسرته، فبدأ في شراء أجود أنواع الكبدة والسجق واللحوم، واهتم بأعلى معايير النظافة، وجعل من الجودة والأمانة عنوانًا لمطعمه.

ولأن ضميره كان دليله، فحرص على أن تكون الأسعار في متناول الجميع، حيث يبلغ سعر سندويش الكبدة أو السجق أو كفتة داوود باشا 17 جنيهًا فقط، بينما يبدأ سعر الحواوشي من 45 جنيهًا.

تابع أيضا : مع حتة جبنة قديمة.. الست سامية هتقولك أسرار الفطير المشلتت على أصوله، على قناة الشارع أكل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى