
“الناس عشمانة فيك”.. سر الكلمة اللي خلت الأسطى يكمل 25 سنة شقى وما يرميش الفوطة
بين أسلاك الكهرباء وقطع غيار الغسالات المعقدة، تدور أحداث قصة “أصل” مصرية بطلها فني قضى ربع قرن في مهنته، وبطلتها الخفية زوجة لم تكتفِ بدورها في البيت، بل كانت “العقل” الذي يوجه واليد التي تسند عندما تضيق الدنيا ويتمكن التعب من القلوب.
تبدأ الحكاية بـ 25 سنة من العمل الشاق في مهنة تحتاج لدقة متناهية، خاصة في أعمال “الحام” وتصليح أجزاء التكييف (الآي سي). وفي الوقت الذي قد يظن البعض أن الزوجة بعيدة عن هذه التعقيدات، يكشف الزوج أن شريكة عمره تملك “مخاً واعياً” وتفهم الحاجه بسرعة، لدرجة أنها تساعده في العمل الدقيق الذي يتطلب تركيزاً عالياً داخل المنزل.
خلف كل صنايعي شاطر لحظات من اليأس؛ فبعد سنوات طويلة، فكر الزوج “كذا مرة” في اعتزال المهنة وترك العمل نهائياً بسبب التعب. وهنا ظهر معدن “بنت الأصول”، التي رفضت أن يستسلم زوجها لليأس، ليس من أجل المال، بل من أجل “الأمانة” والناس الذين وضعوا ثقتهم فيه.
بكلمات بسيطة ولمسة وفاء، وجهت الزوجة رسالة لجوزها قائلة: “لو هتبطلها ليه؟ ده فيه واحد يروح لمين وعوزك تعملها له.. واحد عشمان فيك يقفل غسالة أو يصلح غسالة”. كانت هذه الكلمات هي الوقود الذي جعل الزوج يطرد فكرة الاعتزال من دماغه ويقرر الاستمرار، إرضاءً لكل “عشمان” في خدمته.
