الشارع

إيه السر.. شاي الوقادة مزاج الصعايدة ودفا الشتاء

مع انخفاض درجات الحرارة واشتداد برودة الطقس، يلجأ عدد من الأهالي، خاصة من عشّاق «الزمن الجميل»، إلى إحياء عادات شتوية قديمة، في مقدمتها إشعال نار الكانون أو الوقادة داخل المنازل، ليس فقط طلبًا للتدفئة، بل لاستحضار أجواء عائلية دافئة ارتبطت بذكريات الطفولة. وفي هذا السياق، سلطت قناة الشارع الضوء على إحدى الطرق التقليدية لتحضير الشاي على نار الوقادة، تلك الطريقة التي لا تزال تحتفظ بمكانتها لدى الكثيرين.

وأكد عم حمادة، في حديثه لمنصة الشارع، إنه اعتاد يوميًا على إشعال نار الوقادة منذ ساعات العصر، لتكون جاهزة مع حلول الليل، موضحًا أن الهدف لا يقتصر على تدفئة المنزل فقط، بل يمتد إلى السهر مع الأحباب والأصدقاء وتحضير الشاي والمشروبات الساخنة لمقاومة برودة الجو، مضيفاً أن الوقادة تمثل بالنسبة له عادة يومية لا يمكن الاستغناء عنها، مشيرًا إلى أن هذه العادة تخلق أجواءً خاصة من الألفة والراحة النفسية، سواء داخل المنزل أو أثناء العمل في الحقول.

كما كشف عم حمادة لقناة الشارع، أن الشاي المُعدّ على نار الوقادة يُعد من ألذ وأفضل أنواع الشاي، مؤكدًا أن له “نَفَسًا وطعمًا مختلفين” لا يمكن مقارنتهما بالشاي الذي يتم تحضيره على نار البوتاجاز، مشددًا على حرصه الدائم هو وأصدقائه على تحضيره بهذه الطريقة التقليدية، لاسترجاع ذكريات الطفولة والماضي الجميل.

تابع أيضا : بأرخص الأسعار.. لو محتاج سخان غاز أو كهربا كسر زيرو يدفيك من سقعة الشتاء، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى