
زلزال في المنتزه.. باحثة دكتوراة تودع الرفاهية وتختار “النار والدخان” لقمة عيش
تحت شعار “اللي يجيب الجنيه بعرق جبينه”، استطاعت الشابة السكندرية بسنت، المعروفة بلقب “دكتورة الفراخ” و”بنت أبوها”، أن تصبح حديث منصات التواصل الاجتماعي، بعدما جمعت بين تفوقها العلمي في مجال التنمية البشرية وعملها الاحترافي في مطعم مشويات والدها العريق بمنطقة المنتزه.
في تقاطع شارع خالد بن الوليد مع خليل حمادة، يقع مطعم العائلة الذي تأسس منذ عام 1954، ليكون شاهداً على تاريخ ممتد من “صنعة الجدود” في بيع الكباب والكفتة والفراخ والحواوشي، بالإضافة إلى المأكولات البيئية مثل المكرونة البشاميل والخضروات، هنا، بدأت بسنت رحلتها مع العمل وهي في سن السادسة، لتكون السند والظهير لوالدها في مواجهة أعباء الحياة.
ما يميز قصة بسنت هو التباين الملهم بين تعليمها وعملها؛ فهي حاصلة على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية، وتعمل كـ استشاري أسري وتربوي وصحة نفسية، ومحللة بالرسم والتنمية المستدامة، ولقبت بـ “دكتورة الفراخ” لحصولها على دكتوراة مصغرة في التنمية البشرية، مؤكدة أن تعليمها العالي لم يمنعها يوماً من الوقوف في المحل، بل جعلها فخورة بصنعتها التي تصفها بأنها “مش مع رجالة بشنبات”.
