الشارع

“مية وملح ودقيق وبس”.. سر “رُقاق الغلابة” اللي مبيشدش في الصواني

في قلب حي الشرابية العريق، وتحديداً في شارع الحريري، تبرز قصة كفاح مصرية أصيلة لتقديم “الرقاق البلدي” بأصوله القديمة، حيث ترفض “الصنايعية” استخدام الماكينات الحديثة متمسكةً بسر الصنعة اليدوية التي تضمن الجودة والمذاق الأصيل.

وكشفت إحدى الخبيرات في هذه الحرفة، والتي تمارسها منذ أكثر من 10 سنوات، أن سر تميز الرقاق اليدوي يكمن في بساطة مكوناته التي تقتصر على “المية والملح والدقيق فقط”.

وأوضحت أن الفرق الجوهري بين شغل اليد وشغل الماكينات هو “الزيت”؛ حيث أن رقاق الماكينات المضاف إليه الزيت يجعل العجينة “تشد” في الصينية ولا تمنح الزبون القوام المطلوب، بينما يظل الرقاق اليدوي هو الخيار الأول لضمان صينية ناجحة.

تمر الرقاقة الواحدة برحلة إنتاج دقيقة تتكون من أربع مراحل؛ تبدأ بالعجن والتقطيع، ثم “نص فردة”، وصولاً للمرحلة الرابعة والنهائية التي يتم فيها فرد الرقاقة كاملة باستخدام “نشابة مخصوصة للرقاق”

وأكدت القائمات على العمل أن هذا التقسيم يهدف للتعاون وسرعة الإنتاج لملاحقة الطلب، حيث يصل حجم الإنتاج اليومي إلى حوالي “شوالين” من الدقيق خلال 12 ساعة عمل متواصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى