
الشارع بلس
الفلاح بيستنى يوم حصاد القمح.. شوف الفرحة والتعب مع بعض
مع بزوغ خيوط الشمس الأولى، بدأت حقول القمح في التحول إلى خلايا نحل لا تهدأ، حيث انطلق المزارعون في جني “المحصول الذهبي” الذي يمثل ذروة تعب عام كامل، في يوم وصفه الفلاحون بأنه “يوم عيد” ينتظرونه من السنة إلى السنة.
وأوضح مزارعون أن عملية الحصاد هي أصعب المراحل وأكثرها دقة، إذ يتطلب القمح توقيتًا محددًا لا يمكن تجاوزه؛ فالتأخر في الحصاد بعد نضج المحصول يؤدي إلى “فراطه” في الأرض وضياع جزء من الإنتاج.
كما أشاروا إلى أن موعد النضج يختلف جغرافياً بحسب درجة الحرارة وسطوع الشمس، حيث ينضج القمح في المناطق الصحراوية والجبلية مثل مناطق الحواجر قبل الأراضي الطينية في القرى.
ويعد هذا المحصول هو الركيزة الأساسية لتصنيع الدقيق ورغيف الخبز، ويمثل مصدر الرزق الأول والفرحة الكبرى لجميع المزارعين على مستوى الجمهورية.
