
بنت بميت راجل.. صانعة الخشب هزمت الخوف بالمخرطة
وسط ضجيج المناشير وتطاير برادة الخشب، استطاعت فتاة مصرية أن تحجز لنفسها مكاناً فريداً في مهنة “الخراطة”، وهي مهنة عُرفت بصعوبتها وخطورتها، لتثبت أن العزيمة لا تعرف فرقاً بين رجل وامرأة.
تروي “صانعة الخشب” قصة كفاحها التي بدأت منذ ثلاث سنوات، حيث تمر قطعة الخشب تحت يديها بمراحل تحول مذهلة. تبدأ الحكاية بقطعة خشبية كبيرة يتم تقطيعها بالمنشار لتأخذ شكلاً دائرياً أولياً، قبل أن تنتقل إلى “المخرطة”؛ هناك، وبتركيز عالٍ، تقوم بخرطها وتشكيلها حتى تتحول إلى أطباق خشبية أنيقة.
وتشرح “الأسطى الشابة” الجانب الفني والتقني لعملها، مشيرة إلى أنها تستخدم آلة تُسمى “الجرصة” لتفريغ الأطباق بعد تشكيلها الخارجي لتصل إلى المنتج النهائي.
ورغم اعترافها بأن هذه الآلات تحمل قدراً كبيراً من الخطورة، خاصة على فتاة في مقتبل العمر، إلا أنها أكدت أنها تغلبت على خوفها بالحذر والتعلم المستمر، قائلة: “هي خطر بس أنا باخد حذري منها، فانا حباها واتعلمت وخلاص”.
