
السر في “الكابوتشة” والخلطة المخصوص.. إزاي “لقمة الصبح” بـتجمع الطلبة والأكيلة من 7 صباحاً؟
في عالم الأكل الشعبي المصري، حيث تسيطر “الفولة والطعمية” على المشهد، ظهرت تجربة جديدة قررت أن تخرج عن المألوف لتقدم “ساندوتش” بـنفس بيتي وشكل يفتح الشهية؛ الحكاية هنا تبدأ من تفاصيل بسيطة في “البيض واللانشون” وتنتهي بـخلطة باذنجان “مدروسة” تجعل من لقمة الشارع وجبة فندقية بـأسعار شعبية.
أول مفاجآت هذا المكان هي “ساندوتش البيض باللانشون”، الذي لا يُقدم بـالطريقة التقليدية، بل يتم تقطيع اللانشون وتجهيزه مع البيض وتحميره “زي الناس” مع إضافة الفلفل الأخضر. والهدف من هذه الطريقة هو الوصول إلى “الشكل الحلو” والمذاق المظبوط الذي يجعل الساندوتش يخرج في أبهى صورة تليق بـالزبون.
أما “البطل الخفي” الذي يطلبه الزبائن بالاسم، فهو الباذنجان المقلي والمتبل؛ فالأمر هنا لا يتوقف عند الثوم والخل، بل يتم تتبيله بـخلطة مخصوصة تشتمل على “الشطة، الجزر، الكابوتشة، الفلفل الأسمر، الملح، والكمون”. هذه الإضافات غير التقليدية، وخاصة “الكابوتشة والجزر”، حولت طبق الباذنجان من مجرد صنف جانبي إلى “فاتح شهية” أساسي يُطلب بـالاسم.
لأن الخدمة تستهدف الجميع، يبدأ يوم العمل مبكراً جداً في تمام الساعة 7:00 صباحاً تزامناً مع خروج المدارس، ويستمر الزحام حتى الساعة 11:00 صباحاً قبل أن تهدأ الأمور قليلاً. وتعود “الريمة لعادتها القديمة” في ذروة ثانية تبدأ من الساعة 2:00 أو 2:30 ظهراً وتستمر حتى المغرب، لتختتم الحكاية بـ “سهرة” يطلب فيها الزبائن وجباتهم المفضلة في أجواء ليلية هادئة
