
“سندوتشات حلاوة المولد”.. ابتكار “المربى والبرمة” يـخطف الأنظار وسر “الطلاوة” يـكشف الخديعة
في مـوسم يـتـوق فيه المصريون لـمذاق “حلاوة المولد” التقليدية، ظهرت في الأسواق صرعة جديدة تـجمع بين الأصالة والابتكار تـحت مـسمى “السندوتشات”؛ الحكاية هنا ليست خبزاً وجبناً، بل هي تـشكيلات مـنمنمة من الحلويات تـجمع أصنافاً مـتعددة في قـضمة واحدة، لـتـتحول المـائدة المصرية إلى مـعرض لـلفنون الـمذاقية التي تـلبي كل الأذواق.
عالم السندوتشات: “البرمة والمربى” تـتصدر المـشهد
تبدأ الرحلة بـاستعراض أنواع مـبتكرة يـطلق عليها “السندوتش”، ومن أبرزها سندوتش الفولية بـجوز الهند وقمر الدين، وهو مـزيج يـجمع بين القرمشة والحموضة المـحببة. ولا يـتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تـبرز “البرمة” كـخيار مـفضل، وهي عبارة عن جوز هند مـحشو بـالزبيب، أو جوز هند بـالسمسم، وصولاً إلى خلطات السمسم بـجوز الهند والـدومية. أما عشاق المذاق الصافي، فـلهم نصيب في “المربى”، وهي عبارة عن جوز هند صـافٍ يتميز بـنعومة فائقة.
اختبار “الطلاوة”: كيف تـكتشف الحلاوة الطازجة؟
وسط هذا التنوع، يـكشف الخبراء عن “شفرة” بـسيطة لـضمان شراء مـنتج عالي الجودة؛ فـالسر يكمن في “الطلاوة”. الحلاوة الطازجة تـعرفها بـملمسها، فهي تـكون طـرية وتـتفتت بـسرعة بمجرد الإمساك بها، وكـأنها “مش حـاملة” من كـثرة طراوتها. ويـشير المصدر إلى أن هذا الملمس هو العلامة الحقيقية للجودة بجانب مـراجعة تاريخ الإنتاج الجديد، مـحذراً من أن الحلاوة إذا مر عليها شـهر مـثلاً تـصبح نـاشفة ويـصعب تـناولها بـسلاسة.
