
“أنامل تتحدى الظلام وشغل اتفتكر ماكينات”.. كواليس 7 سنوات من إبداع ضعاف البصر في صناعة “الكليم اليدوي”
تجسد صناعة “الكليم اليدوي” حكاية إصرار وإبداع يقودها ضعاف البصر، الذين استطاعوا على مدار سبع سنوات تحويل التحديات البصرية إلى تحف فنية تبهر المتابعين. وتعود بداية هذه المسيرة إلى التدرب داخل الجمعية عبر مدرب أسبوعي لتعليم الحرفيين أصول الصنعة، بدءاً من الأعمال السادة والمقالم الهندسية البسيطة.
وقد بلغت جودة المنتجات حداً جعل الناس لا يصدقون أن هذا الإبداع عمل يدوي وظنوه إنتاج ماكينات، حتى زارهم مسؤولو وزارة الصناعة وشاهدوا طريقة عملهم على الطبيعة، وتولت الوزارة دعمهم بمدربين سنويين لتطوير مهاراتهم وإدخال أشكال جديدة، حتى وصل الحرفيون إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي وتدريب بعضهم بعضاً داخل الجمعية دون الحاجة لمدربين من الخارج.
وتتنوع أشكال الكليم المصنوعة لتشمل القطع السادة، والمقلمة، والبارزة، و”البرتيت”، و”الدسي”، بالإضافة إلى التشكيلات الهندسية و”السمبوكسات” الدقيقة، وتخضع المنسوجات لخطوات عمل دقيقة على النول اليدوي المزود بدواستين يمين وشمال لتفتيح الخيوط وتبادلها.
