
“أسرار الريحة الفريش واختبار الخفة والكسر.. كواليس التمييز والتعرف على حلاوة المولد الطازجة والقديمة المركونة”
تـبدأ حكاية جودة حلاوة المولد من اللحظة الأولى لفتح الغلاف؛ حيث يـكشف اختبار الاستنشاق المباشر عن رائحة زكية وطازجة تميز الحلوى الفريش عن تلك المكتومة أو القديمة.
وفي كواليس تقييم الصنعة العالية، يـبرز اختبار المسك والضغط باليد كدليل قاطع على خفة القطعة وسهولة تناولها؛ فإذا استجابت القطعة لضغط اليد بسهولة ودون قسوة، كان ذلك برهاناً على جودتها وعدم إثقالها بالعسل والسكر الثقيل.
وتـكمن أسرار الصنعة الصحية في الاكتفاء بتطعيمة بسيطة جداً من العسل والسكر لربط المكونات وتماسك الحبوب فقط، مما يجعلها خياراً خفيفاً يناسب كبار السن ومصابي السكر لسهولة مضغها غير أن مرور ثلاثة أشهر على التخزين يغير خصائص الحلوى؛ إذ يطفي بريق الحبوب وتصبح القطع أكثر صلابة وقسوة مما يجعل تناولها صعباً على المستهلكين.
وتـكتمل مشاهد هذه الحرفة بتصنيع نحو أربعة عشر صنفاً متعدداً يشمل السمسمية والحمصية والسودانية والديدة والقشطة، إلى جانب الجزارية الحمراء والطرنشات والملبن الأحمر بالمكسرات والحلاوة المستوية التي تنفرد بها مدينة أبو كبير.
