
أشهر مشجع زملكاوي يروى قصة تريند طارق مجدي ويقدم درسًا مجانيًا في الانتماء
في مشهد يجسد أسمى معاني الانتماء والعشق لنادٍ رياضي، يحكي أحد مشجعي نادي الزمالك قصة ارتباطه العميق بالفريق الأبيض، ارتباطٌ بدأ منذ أكثر من 47 عامًا، منذ أيام الأساطير حسن شحاتة وفاروق جعفر، عاش مع الزمالك أفراحه وأحزانه، انتصاراته وانتكاساته.
لم يكن عشق الزمالك يوماً مجرد متابعة عابرة، بل وصل حد التضحية. فقد أصيب هذا المشجع بجلطة دماغية نتيجة انفعاله الشديد خلال إحدى المباريات، وعلى الرغم من نصيحة الأطباء الصارمة بعدم مشاهدة المباريات حفاظاً على صحته، إلا أنه يقول لأصدقائه ” حطّوني في سيارة إسعاف، وودوني الماتش!”
لا يكتفي هذا العاشق بمشاهدة المباريات عبر الشاشة، بل يحرص على مرافقة الفريق في كل مكان داخل مصر. من الإسكندرية إلى السويس، ومن الإسماعيلية إلى أسوان، لا يفوّت أي مباراة ، وعن يوم المباراة، يقول: “لا أستطيع النوم، أؤدي صلاة الفجر، وأنتظر المباراة وكأنني على صفيح ساخن.”
ويطالب المشجع المنظومة الرياضية بالعدالة والشفافية بين الأندية، مؤكدًا أن الكرة المصرية لا بد أن تشهد منافسة قوية بين خمسة أو ستة فرق، ويرى أن الأهلي والزمالك لا يحتاجان دعماً تحكيمياً، فهما قطبا الكرة المصرية والإفريقية.
لم يخفِ المشجع غضبه من الحكم طارق مجدي، محمّلاً إياه مسؤولية “الظلم التحكيمي” في مباراة اليوم، ومشيرًا إلى “تضارب المصالح” – بحسب قوله – بسبب عمل زوجة الحكم في مكتب سكرتارية رئيس النادي الأهلي.
ويختتم حديثه برسالة مؤثرة لعدد من لاعبي الزمالك الذين رحلوا عن الفريق: “كهربا، وأمام عاشور… كسبتم الأموال، لكنكم خسرتم حب جماهير الزمالك. أما زيزو، فقد حمل الفريق على كتفيه كثيرًا، وإن قرر الرحيل، فنحن على استعداد لجمع الأموال من أجل بقائه.”
فهل وصل معه الانتماء إلي هذا الحد ؟؟
تابع أيضا : الشارع الرياضي | معلق عالمي يشعل مباراة ريال مدريد وعبدالرحمن بدورة أحمد رفعت، على قناة الشارع الرياضي
