
إزاي اقدر اشتري شمسية تعيش معايا واعرف أنها من خشب حلو؟
منذ أكثر من أربعين عاماً، يعمل “عم عثمان” الرجل الستيني في مهنة صناعة الشماسي، حيث كرّس حياته لصناعة الشماسي التي يستخدمها أصحاب المنتجعات السياحية والفنادق، وكذلك العمال الذين تفرض عليهم مهنتهم الوقوف لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة.
بالنسبة لعم عثمان، صناعة الشماسي ليست مجرد مهنة لكسب المال، بل هي شغف وهواية ومصدر فخر لا يضاهيه أي شيء آخر، يقول وهو يبتسم بثقة ورضا: “أهم حاجة عندي إن الزبون يدعيلي ويقولي الله ينور… أحسن من مية مليون جنيه، أنا ميفركش معايا الفلوس”.
ما يميّز “شماسي” عم عثمان ليس فقط خبرته الطويلة، بل أيضاً الجودة العالية التي يحرص عليها في كل قطعة يصنعها، فهو يستخدم أجود أنواع القماش، ويثبتها على خرزان متين يتحمل جميع الظروف، ويؤكد أن لكل منتج سعره بحسب جودة الخامات المستخدمة.
تابع أيضا : مافيش حاجة بتترمي.. بيعمل من الخردة تحف فنية إبراهيم فنان بطريقة هتبهرك بسبب فنه التشكيلي، على قناة الشارع بلس
