الشارع أكل

الحب والضمير هما المكون السري.. أم فريدة تبدع في صناعة الحواوشي والبيتزا

في ركنٍ يملؤه الشغف، تقف “أم فريدة” لتصنع ما تصفه بثقة بأنه “رغيف عيش باللحمة في حتة تانية”، معتمدة على سر مهنتها البسيط والقوي في آن واحد: “طبقة الزيت” التي تؤكد أنها مهمة جداً في عملية فرد العجين.


لم يكن التخطيط لمشروع تجاري هو الدافع الأول، بل بدأت الحكاية قبل عامين حين قررت أم فريدة استطلاع رأي جيرانها في مجموعة “السيوف” على منصة فيسبوك.

نشرت صورة لرغيف صنعته بيديها وسألت عن رأيهم في شكله، لكنها تفاجأت بسيل من التعليقات لا تثني على الجمال فحسب، بل تسأل بجدية: “الرغيف ده بكام؟”.

ومن هنا، انطلقت الشرارة الأولى، وكان “رغيف البسطرمة” هو أول طلب رسمي تنفذه، لتبدأ بعدها بتدشين صفحتها الخاصة التي عرفها الناس من خلالها.


تتعامل أم فريدة مع مهنتها بروح الفنان ودقة الخبير؛ فهي تدرك تماماً تأثير المناخ على جودة منتجها، حيث تترك العجينة لتتخمر لمدة ثلاث ساعات في فصل الشتاء، بينما تكتفي بـ نصف ساعة فقط في فصل الصيف، وتؤمن يقيناً بأن “الحاجة التي تُصنع بحب وبضمير تصل إلى قلوب الجميع”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى