
الرزق يحب تشغيل الدماغ.. أميرة عملت مشروع من غير رأس مال بتعلم الستات السواقة
لم يخطر ببالها يومًا أن تصبح مدربة سواقة، لكنها وجدت نفسها في هذا المجال عندما طلبت منها إحدى صديقاتها تعليمها القيادة. هكذا بدأت القصة التي تحولت من مجرد تجربة شخصية إلى مهنة تحمل رسالة، وهواية أصبحت مصدر رزق.
تقول المدربة: “الموضوع بدأ بالصدفة، ثم بدأ ينتشر بين معارفي، فقررت إنشاء صفحة علي مواقع التواصل الاجتماعي لتعليم السواقة، ومن وقتها بقالي 7 سنين بعلم السيدات القيادة، سواء المانيوال أو الأوتوماتيك”.
الثبات الانفعالي هو الأساس
تؤكد المدربة أن الثبات الانفعالي هو أهم ما يجب أن يتحلى به السائق، خاصة في بداية التعلم، وتضيف: “كنت بخاف جدًا في البداية، لكن اتعلمت إن الصبر هو المفتاح، خاصه أن البنات محتاجة تشجيع وصبر أكتر”.
وترى أن هناك فرقًا كبيرًا بين المدرب المحترف وأي شخص آخر يحاول تعليم القيادة، موضحة: “مينفعش نقول بابا هيعلمني أو ماما، لأن التدريب له أسلوب علمي وخبرة، وكل بنت بعلمها بتعلمني حاجة جديدة”.
5 ساعات عمل يوميًا لأجل الأسرة
علي الرغم من التزاماتها كأم، فإنها تنظم وقتها لتعمل خمس ساعات يوميًا، مراعيةً احتياجات بيتها وأولادها، وتقول: “بيتي وولادي ليهم حق عليا، وعلشان كده بحاول أوازن بين الشغل والحياة”.
تشدد المدربة على أهمية التدريب على نوع السيارة التي ستقودها المتدربة مستقبلًا، قائلة: “لو عربيتك مانيوال يفضل تتدربي على مانيوال، ولو أوتوماتيك يبقى لازم التدريب على أوتوماتيك. السواقة ممارسة، ومفيش تعلُّم من غير تجربة”.
تختتم حديثها بفخر وسعادة: “بدأت السواقة كهواية، لكنها دلوقتي مصدر دخل، وبفرح جدًا لما متدربة تخلص الكورس وتكون فعلاً اتعلمت. وأنا دربت أكتر من ألف بنت، وشايفة إن سواقة الاسكوتر خطر جدًا على البنات”.
تابع أيضا : هتوفر نص فلسوك .. لو عريس اطمن.. هتشتري أثاث شقتك كله بنص السعر من المكان ده، على قناة الشارع
