
الشاطر إللي يلحق.. لما تحب تجيب سلطة طحينة من عند ملك الطحينة
في قلب أحد الأحياء الشعبية بالقاهرة، يتصدر المشهد رجل بسيط الملامح، غنيّ الخبرة، يُعرف بين زبائنه بلقب “ملك الطحينة”، إنه عم محمود الشهير بـ”أبو مهجة”، الذي استطاع خلال خمسة وعشرين عاماً أن يحوّل صناعة الطحينة إلى فن حقيقي.
ليست الطحينة بالنسبة لأبو مهجة مجرد مهنة، بل هي شغف وحكاية عطاء استمرت لعقود، يرويها عبر أنواع متعددة ونادرة، فمن الطحينة التقليدية إلى الطحينة بالزبادي، وطحينة الحمص، وطحينة البابا غنوج، وصولاً إلى الطحينة الحارّة بالشطة، حيث استطاع أن يُرضي جميع الأذواق.
ورغم بساطة المحل، إلا أن طابور الزبائن أمامه قد يمتد في بعض الأيام لعدة أمتار، في مشهد أشبه بالاحتفال الشعبي، حيث يتنافس العشرات على تذوّق منتجاته وشرائها، فما الذي يميز طحينة عم محمود عن غيرها؟
السر كما يقول زبائنه، يكمن في استخدامه لأجود أنواع السمسم، واعتماده على أساليب تقليدية تحافظ على الطعم الأصلي للطحينة، إلى جانب الاهتمام بالنظافة، والأسعار التي يصفها الكثيرون بأنها “في متناول الجميع”.
شاهد أيضا: عاملين 40 ألف وجبة في فطار المطرية، على قناة الشارع أكل
