
“العود بـيشيل 50 كيلو والنتيجة بعد سنتين”.. إزاي فدان واحد يحقق لك رقم كبير بالصلاة على النبي؟”
في وقت يبحث فيه الجميع عن أفضل استثمار للأرض الزراعية، برز “البرقوق” وتحديداً نوع “الأفريكاني” كحصان أسود يتفوق على محاصيل تقليدية كبرى؛ الحكاية هنا ليست مجرد زراعة أشجار، بل هي منظومة استثمارية بـأرقام مغرية تفتح أبواب الرزق لكل من يملك “حتة أرض” ويريد استغلالها صح.
تبدأ القصة من مقارنة واقعية يضعها خبراء الزراعة، حيث يُعتبر البرقوق حالياً استثماراً أفضل من الموالح والمانجا. والسر يكمن في إنتاجية الشجرة الواحدة التي قد تصل إلى 40 أو 50 كيلوجراماً، وبسعر يتراوح في الأرض بين 40 إلى 45 جنيهاً للكيلو. ورغم أن هذا السعر يعتبر جيداً، إلا أن الخبراء يرون أنه “المفروض يبقى أغلى من كده”، لولا أن إنتاج “الأفريكاني” الغزير هذا العام أدى لتوفر كميات كبيرة في الأسواق.
لغة الأرقام في “فدان البرقوق” تبدو واعدة جداً؛ فالفدان الواحد يتسع لزراعة حوالي 150 شجرة (عود). وبحسبة بسيطة، عندما يصل عمر الشجر من 3 إلى 4 سنوات، فإن الإنتاج الكلي يمنح صاحب الأرض “رقماً كبيراً” عند البيع. وما يميز هذا الاستثمار هو سرعة العائد، حيث يبدأ المزارع في رؤية النتائج وجني الثمار بعد سنتين فقط من الزراعة.
من أهم مميزات زراعة البرقوق أنها لا تمنع المزارع من زراعة محاصيل أخرى بجانبها؛ فالمسافة بين الشجرة والأخرى لا تقل عن 4 أمتار، وبما أن الشجر في بدايته يكون صغيراً ولا يشغل مساحة كبيرة، يمكن استغلال المساحات البينية في زراعة “أي زرع آخر” يريده صاحب الأرض خلال أول سنتين. وبمجرد نضج الثمار، يتم توجيه المحصول مباشرة إلى أسواق الجملة الكبرى مثل سوق العبور، حيث يلقى طلباً واسعاً؟
