الشارع بلس

“المية البيضا هي السر”.. إزاي تنضفي الكوارع وتخليها “زي القشطة” من غير نقطة دم؟

تظل “الكوارع” هي “العشق” و”الإدمان” الحقيقي للكثيرين، فهي ليست مجرد وجبة، بل هي طقس من طقوس السعادة على المائدة.

الخطوة الأهم في تحضير الكوارع تبدأ من “الحنفية”؛ حيث يجب غسل الكوارع (سواء قطعتها ست البيت أو الجزار) تحت الماء الجاري باستمرار حتى تنزل كل الدماء منها تماماً.

والسر الذي يضمن نجاح الأكلة هو أن تصبح مياه الغسيل “مية بيضا” صافية ولا تحتوي على أي نقطة دم، لضمان التخلص من أي روائح غير مرغوب فيها.

بمجرد التأكد من نظافة الكوارع، تبدأ مرحلة السليق التي تعتمد على “بوكيه جارنيه” غني يمنح الشوربة طعماً مميزاً. وتتكون خلطة السليق من: بصلة، ورق لوري، عود قرفة، حبهان، كبيبة صيني، وليمون مجفف.

تتميز الكوارع بمرونتها الكبيرة في التقديم بعد السليق لتناسب كافة الأذواق؛ حيث يمكن تقديمها محمرة، أو بـ الصلصة والخل والثوم، أو حتى إدخالها في طواجن بالفرن. كما يفضل البعض تقديمها “مخلية” داخل الشوربة الخاصة بها، لتكون وجبة متكاملة تملأ القلب قبل المعدة، تماماً كما تُقدم مع “لحمة الرأس والعكاوي” في المسمط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى