
الناس إللي بتحب لب عباد الشمس.. شوفه وهو في الحلزونة
يُعد لب عباد الشمس واحدًا من أكثر أنواع “التسالي” المحببة لدى المصريين، باختلاف أعمارهم وطبقاتهم، حتى أصبح جزءًا لا يتجزأ من ثقافة الترفيه اليومية في المقاهي والمنازل والرحلات، ودائما ما ارتبطت زراعته في صعيد مصر نتيجة لاحتياجه لدرجات حرارة مرتفعة، لكنه بدأ خلال السنوات الأخيرة يشهد انتشارًا واسعًا في مختلف المحافظات.
يتم زراعة لب عباد الشمس في منتصف شهر مارس من كل عام، إذ يُعد من المحاصيل الصيفية التي تحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة للنمو بشكل مثالي، ويستغرق نموه نحو أربعة أشهر تقريبًا، ليحين موعد حصاده مع بداية شهر أغسطس.
ما يميز هذا المحصول عن غيره من المحاصيل الصيفية، هو قلة تكاليف زراعته، إذ لا يحتاج إلى ري كثير، فيتراوح بين مرتين إلى ثلاث مرات فقط طوال مدة الزراعة، وبعد مرور شهرين على زراعته، تبدأ أقراص عباد الشمس في الظهور بلونها الأصفر.
عندما تكتمل دورة النمو، يبدأ الفلاحون في جمع الأقراص يدويًا، ثم يتم وضعها على الأرض لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام لتجفيفها تحت أشعة الشمس، وبعد ذلك، تبدأ مرحلة “الدرس”، وهي عملية فصل اللب من القرص، تمهيدًا لتعبئته وتسويقه، ويُباع الكيلو الواحد من لب عباد الشمس بسعر يتراوح بين 30 إلى 40 جنيهًا للتجار، وهو ما يُعد مصدر دخل مناسب للفلاح.
تابع أيضا: “سعرها 50 ألف ” الحَبرة الإسناوي لازم العروسة تلبسها لانها رمزًا للاحتشام والأناقة في الصعيد، على قناة الشارع
