
“سعرها 50 ألف ” الحَبرة الإسناوي لازم العروسة تلبسها لانها رمزًا للاحتشام والأناقة في الصعيد
في مدينة إسنا بمحافظة الأقصر، حيث تتعانق الحضارة مع الأصالة، ولا تزال “الحٓبرة الإِسناوي” تروي فصولًا من التاريخ العريق، وتعبّر عن تراث نسائي أصيل يعكس العادات والتقاليد الصعيدية المتجذّرة في وجدان الأهالي.
الحبرة الإِسناوي ليست مجرد قطعة قماش، بل رمزٌ له دلالته، وتعبر عن الهوية الثقافية لأهالي الصعيد، فهي تُعدّ من أبرز ملامح الزي النسائي التقليدي، وتتميّز بخيوطها القطنية الرفيعة، وألوانها الطبيعية الهادئة مثل الأزرق، الأحمر، والبني، حيث تُصبغ يدويًا بعناية فائقة.
وترتدي الحبرة الفتيات غير المتزوجات، حيث تُضفي عليهنّ الوقار والجاذبية، وتُعدّ من الملابس الأساسية التي تقتنيها العروسة ضمن جهازها، ولم يعد الأمر مقتصرًا على ذلك فقط، بل أصبح ارتداء الحبرة في المناسبات، والأعياد، والحفلات الشعبية نوعًا من الفخر والانتماء للهوية الصعيدية.
وتشهد الحبرة الإِسناوي رواجًا متزايدًا بين النساء، حيث أصبحت مطلوبة وبشدة في محافظات وجه بحري والقاهرة، حتى أن أسعارها قد تصل في بعض الأحيان إلى 50 ألف جنيه للقطعة الواحدة، نظرًا لما تتطلبه من جهد يدوي ومهارة دقيقة في صناعتها، ما يجعل منها تحفة فنية أكثر من كونها ملبسًا تقليديًا.
تابع أيضا: الناس إللي بتحب لب عباد الشمس.. شوفه وهو في الحلزونة، على قناة الشارع
