الشارع الرياضي

الولاد ولا البنات أشطر في التايكوندو.. وأمتى ابنك يقدر يلعب تايكوندو

من قلب قرية البساتين التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، برز نجم جديد في عالم التايكوندو، لم يكن فقط لاعبًا متميزًا، بل أصبح مدربًا يحمل على عاتقه حلمًا ورسالة.

الكابتن مصطفى، الذي بدأ مسيرته في ممارسة رياضة التايكوندو منذ عام 2004، قبل أن يتخذ قراره بالتحول إلى عالم التدريب في عام 2017، لاستكمال مسيرة مدربه الراحل الكابتن أحمد العزازي.

منذ دخوله عالم التدريب، حصل مصطفى على خمس دورات تدريبية متخصصة، بالإضافة إلي دورة في إصابات الملاعب وأخرى في الإسعافات الأولية، ليكون مؤهلاً على أعلى مستوى لمرافقة لاعبيه داخل وخارج ساحة النزال.

ورغم تحوله للتدريب، لم يتخلَ عن شغفه كلاعب، ونجح في حصد ما يقرب من 50 ميدالية، من بينها ثلاث ميداليات أول جمهورية، إلى جانب مشاركاته في عدد من البطولات العربية.

وفي لفتة وفاء، أطلق كابتن مصطفى على أكاديميته اسم “أبطال العزازي” تخليدًا لذكرى مدربه ومعلمه، ليكون اسم الأكاديمية رمزًا للوفاء.

يبدأ العمل داخل الأكاديمية مع الأطفال منذ سن الرابعة، حيث يتم العمل معهم على جوانب اللياقة البدنية، والتغذية السليمة، والتأهيل للمنافسات الرياضية. ويتبع نظامًا دقيقًا يبدأ بتسجيل اللاعب في مركز الشباب التابع له، ثم تسجيله في الاتحاد المصري للتايكوندو.

ويشدد مصطفى على أن الأكاديمية لا تميز بين الذكور والإناث، موضحًا أن الفتيات يتمتعن بمرونة عالية، في حين يتميز الأولاد بالقوة والاحترافية، مؤكدًا أن لكل منهم ما يميزه، وأن الهدف هو تطوير إمكانيات الجميع دون تفرقة.

تابع أيضا : كواليس مهمة عن صفقة بن شرقي مع الأهلي، على قناة الشارع الرياضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى