
انزل البحر وانت مطمن.. عم عبده 75 سنة موجود على شواطئ الإسكندرية: “أنقذت ناس كتير من الغرق”
قد يظن البعض للوهلة الأولى أن مهنة “حارس الشاطئ” مجرد وظيفة عادية، لكنها في الحقيقة واحدة من أكثر المهن الشاقة، فبين أمواج البحر المتلاطمة، وتحت حرارة الشمس الحارقة، يقف حارس الشاطئ كخط الدفاع الأول عن أرواح المصطافين، يعمل على أمنهم ويترقب كل حركة في المياه بعين لا تنام.
في أحد شواطئ محافظة الإسكندرية، يعمل عم عبده، الرجل السبعيني الذي أفنى أكثر من خمسين عاماً من عمره في هذه المهنة الصعبة، مر عليه خلالها مواقف وتجارب لا تُعد ولا تُحصى، بين لحظات الفرح بإنقاذ طفل من الغرق، وذكريات حزينة لفقدان آخر لم يسعفه القدر.
تُعد مهنة حارس الشاطئ من أكثر المهن التي تتطلب تركيزاً ويقظة عالية، فالغفلة ولو لثوانٍ معدودة قد تكون كفيلة بزهق روح إنسان، يتعامل عم عبده يومياً مع مواقف طارئة، حيث يتعرض الأطفال والشباب على حد سواء لخطر الغرق.
تابع أيضا : أي المهنة دي.. عمرك شوفت حد بينحت على عظم الجمل وقرن الجاموس، على قناة الشارع
