
بالتفاصيل.. العيش الشمسي على أصوله.. سر الطعم اللي بيعشقه أهل الصعيد
يُعد العيش الشمسي أحد أقدم وأشهر أنواع الخبز التقليدي في محافظات صعيد مصر، حيث ارتبط على مدار سنوات طويلة بالعادات والتقاليد الصعيدية، ليظل شاهدًا حيًا على بساطة الحياة الريفية، فضلاً عن طعمه الفريد والمميز، وفي هذا الإطار، سلطت قناة الشارع بلس الضوء على مراحل إعداد وتجهيز العيش الشمسي من داخل إحدى قرى محافظة الأقصر.
وأوضحت إحدى سيدات القرية، في حديثها لمنصة الشارع بلس، أن العيش الشمسي يُعد من أكثر أنواع الخبز استخدامًا في الصعيد منذ القدم، مشيرة إلى أن عملية تحضيره تبدأ بعجن الدقيق مع الماء والملح والخميرة، ثم يتم تقطيع العجينة إلى دوائر صغيرة تُترك تحت أشعة الشمس لعدة ساعات حتى تختمر بشكل طبيعي، بعد ذلك يتم إدخاله إلى الفرن لبضع دقائق فقط، لتخرج في شكل أقراص شمسية مميزة، تعكس بساطة المكونات ودقة الصنعة التي تعتمد على الخبرة المتوارثة من جيل إلى آخر.
كما شددت السيدة على أهمية تجريح الخبز وعمل ثقوب صغيرة في أطراف الرغيف ووسطه، مؤكدة أن هذه الخطوة ضرورية لضمان وصول الحرارة بشكل متوازن والحصول على درجة التسوية المناسبة، موضحة أن مراحل إعداد العيش الشمسي تُعد من أصعب مراحل صناعة الخبز، نظرًا لما تتطلبه من جهد ووقت، إلى جانب الحاجة إلى عدد كبير من الأيدي لإنجازه في أسرع وقت ممكن، خاصة في المناسبات والعزائم.
تابع أيضا : عاجل.. عم سعيد بيعمل فانوس رمضان من جريد النخل وبــ 10 جنيه، على قناة الشارع بلس
