
الشارع أكل
بالضحكة الحلوة والذكر اللي مبيفارقش اللسان.. قصة “الشيخ” اللي بياكل الناس ببركة ربنا
وسط زحام الشارع وروائح الأكل التي تفتح الشهية، تقف شخصية “الشيخ” لتخطف القلوب قبل البطون؛ الحكاية هنا ليست مجرد “طعمية حلوة” أو مهارة في الطبخ، بل هي قصة “بركة” ومحبة يصفها صاحبها بأنها رزق ونعمة من عند الله، مؤكداً أن السر دائماً يبدأ من “القلب” قبل “اليد”.
تبدأ الحكاية بفلسفة خاصة يتبعها الشيخ في عمله؛ فهو يؤمن أن “النفس” في الأكل ليس مجرد توابل، بل هو انعكاس لحالة الطباخ النفسية.
لذا، يحرص دائماً على أن يكون مبتسماً وهو يجهز الطعام للناس، معتبراً أن الابتسامة الصادقة والعمل لوجه الله هما أساس خروج المنتج بأفضل صورة.
خلف كل لقمة يمدحها الزوار، يكمن ورد يومي لا ينقطع؛ فالشيخ كشف عن عادته التي لا يتركها أبداً وهي “الذكر” أثناء العمل.
