
منجد يقف على منصات التتويج في أولمبياد فرنسا اعرف حكايته ايه !؟
من قاع اليأس إلى قمة المجد، في مشهدٍ يعكس أسمى معاني الإرادة والتحدي، استطاع شاب أن يقلب مأساته إلى مصدر إلهام، بعدما تعرض لحادث توك توك مروّع أدّى إلى بتر إحدى قدميه. لم يستسلم لليأس، ولم يسمح لظروفه أن تنهي طموحه، بل قرر أن يكتب فصلاً جديدًا من حياته عنوانه: “لا شيء مستحيل”.
وجد ضالته في رياضة كرة الطائرة جلوس، التي احتضنته وفتحت أمامه أبواب الأمل من جديد. كانت أولى خطواته في مشواره الرياضي من بطولة إفريقيا التي أُقيمت في نيجيريا، حيث لفت الأنظار بمهاراته والتزامه، ليشق طريقه بعدها نحو المحافل الدولية.
وفي أولمبياد فرنسا، كتب اسمه بحروف من ذهب هو وزملائه بعد أن ساهم في فوز المنتخب المصري بالميدالية البرونزية، عقب مواجهة قوية أمام المنتخب الألماني. ولم يكن ذلك مجرد إنجاز رياضي فحسب، بل تحوّل إلى رمز وطني يُحتفى به في كل مكان. اليوم، تُعلّق صوره على الجدران، وتُرسم ملامحه في المدارس، ويُعامل كبطل قومي في بلده.
ولم يعترف يومًا بكلمة “معاق”، بل دائما يقول : “المعاق الحقيقي هو من يُقعده فكره، لا جسده”. إنها قصة تُثبت أن المحن قد تكون منحة، وأن ربّ ضارةٍ نافعة، وأن الإرادة الصلبة قادرة على صنع المعجزات.
تابع أيضا: الشارع الرياضي | مباراة صعبة علي الفريقين .. والأهلوية محتاجين المارد الاحمر يصالح جماهيره،على قناة الشارع الرياضي
