الشارع بلس

بين “شاشات” الماكينات ومداخن بلبيس: حكاية “صنايعي” تفوق بخبرته على خبراء الماكينات المستوردة

في قلب القاهرة التاريخية، حيث تختلط رائحة العرق بصدى المطارق على السندان، بدأت رحلة رجل لم يكن مجرد “صنايعي” عابر، بل كان شاهداً على عصر ذهبي من الشقاء والنجاح.

بملامح حفرت عليها السنون قصص الصبر والتفاني، يسترجع “الأسطى” ذكريات شبابه التي يصفها بالفخر قائلاً: “أنا في شبابي عملت اللي ما حدش عمله، وما حدش كسب اللي أنا كسبته”.

لم تكن رحلته مفروشة بالورود، بل بدأت بـ 13 عاماً قضاها في حواري “باب الشعرية”، يتعلم أصول الصنعة حتى صار “صنايعياً” يُشار إليه بالبنان.

يتذكر تلك الأيام قبل 25 عاماً، حين كان دخله اليومي يصل إلى 200 جنيه، وهو مبلغ ضخم في ذلك الوقت، فضلاً عن “البقشيش” الذي كان ينهال عليه تقديراً لمهارته، ليصل إجمالي ما يجمعه إلى نحو 500 جنيه يومياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى