
“حواوشي دخل البحر”.. جمبري وسبيط والجبنة الموتزاريلا سايحة “نار”
في عالم “أكل الشارع” الذي لا يتوقف عن الإبهار، ظهر اختراع جديد كسر القواعد التقليدية للحواوشي المصري؛ فبدلاً من اللحمة المفرومة، استقرت “فواكه البحر” داخل أرغفة الخبز لتقدم تجربة مذاق فريدة توصف بأنها “سخنة مولعة نار”.
هذا “الاختراع” الذي يجمع بين حواوشي الجمبري وحواوشي السبيط؛ حيث يتم حشو الرغيف بخلطة مميزة تعتمد على الزبدة والزيت لضمان طراوة المكونات، مع إضافة كميات وفيرة من الجبنة الموتزاريلا التي تسيح داخل الرغيف لتغطي قطع الجمبري الواضحة، مما يخلق مزيجاً من الطعم الغني والبخار الذي “يرد الروح”.
وبالتواضع الذي يميز شيفات المهنة، أكد القائم على هذا العمل أن ما يقدمه قد لا يكون “اختراعاً” حصرياً، مشيراً إلى أن هناك من قد يقدم أفضل منه، لكن السر الحقيقي يكمن في “البديعة” التي منحها الله له، وفي “النفس الحلو” الذي اكتسبه من والدته، قائلاً: “لينا ست أمي هنا.. وربنا يجعل لنا الخير كله، إحنا نفسنا حلو”.
وحول تفاصيل الحشو، أوضح الشيف أن الجبنة الموتزاريلا هي الخيار الأمثل لهذا النوع من الحواوشي، مفضلاً إياها على أنواع أخرى كالجبنة التركي، لأن لها “طعم غير أي جبنات” يتماشى تماماً مع طعم الجمبري والزبدة، خاصة عندما تخرج من النار والبخار يتصاعد منها بغزارة.
