
رأس مال المشروع كام لو حد عاوز يشتغل زيك؟.. إللي يحب شغله بينجح فيه
عند الرابعة فجراً، وفي وقتٍ يكون فيه أغلب الناس في نومٍ عميق، تبدأ هايدي ووالدتها يومهما بحماس ونشاط داخل مطبخٍ صغير تفوح منه رائحة الزبدة والفانيليا والقرفة، حيث تُصنَع أصناف متنوعة من الحلويات التي أصبحت علامة خاصة لمشروعها؛ من الكرواسون والدوناتس إلى التشيز كيك والسينابون والكاب كيك.
خريجة بكالوريوس خدمة اجتماعية، قررت أن تخرج عن المألوف وتسير خلف شغفها. قبل ست سنوات، أطلقت أولى خطوات مشروعها عبر صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي. ورغم أن الإقبال كان بسيطاً في البداية، إلا أن طموحها لم يتوقف، فقررت النزول إلى الشارع وبدأت البيع في منطقة المنشية بمحافظة الإسكندرية.
ومع مرور الوقت، استطاعت تطوير مشروعها بشراء عربة صغيرة مُجهّزة لبيع الحلويات، ومع دعم الجهات المسؤولة تمكنت من استخراج التراخيص اللازمة، لتتحول الفكرة البسيطة إلى مشروع قانوني حقيقي، وبدأت بالفعل في تجهيز فرعٍ ثانٍ لمشروعها.
وتؤكد هايدي أنها تستخدم أفضل الخامات المحلية عالية الجودة للحفاظ على اسم المشروع وسمعته، والذي بات يُعرف بين الزبائن باسم “وزيرة السعادة”، وهو اللقب الذي أطلقه عليها عملاؤها بعد أن لمسوا في منتجاتها مذاق يضاهي أشهر البرندات العالمية.
طموحاتها لا تتوقف عند هذا الحد، بل تحلم بأن تمتلك محلاً خاصاً يحمل اسمها، وتطمح إلى أن يتحول مشروعها إلى علامة تجارية عالمية تُصدَّر من مصر إلى مختلف دول العالم، لتُثبت أن الشغف، حين يمتزج بالإرادة والاجتهاد، لا يعرف المستحيل.
تابع أيضا : أي فلاح بيحب يشوف إللي بيحصل ده ..أقدم محلج في مصر لحليج القطن الشعر قصة مع الزمان، على قناة الشارع
