
الشارع
“زي عيالي وربنا يكفينا شر القعدة”.. عم محمود يروي رحلة كفاحه اليومية وأمنيته الوحيدة في الحياة
يجسد العم محمود نموذجاً حياً لإرادة العمل والكفاح الممتد رغم تقدم السن، حيث يؤكد عشقه الشديد لمهنته واعتزازه بها لدرجة تجعله يصف حبه لها بأنه “مثل حبه لعياله”.
ويبدأ العم محمود يومه الشاق في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً ويمتد عمله حتى التاسعة أو التاسعة والنصف مساءً، متمسكاً بممارسة العمل بيده ورص ماكينات ومعدات عمله بنفسه لإنجاز ما ييسره الله من مهام.
ويرجع العم محمود سر استمراره في الكفاح رغم تقدم العمر إلى اعتياده اليومي على الحركة ومقته التام للجلوس دون عمل، مشيراً إلى أن قعدة البيت تسبب له الضيق والزهق ومبتهلاً أن يبارك الله في صحته ويكفيه “شر القعدة”.
ورغم هذا العطاء والجهد المتواصل، تلخص أمنية العم محمود البسيطة والعفيفة في التطلع لـ “الستر” والحصول على مكان مناسب يقف فيه ويمارس منه عمله بدلاً من الوقوف في الشارع
