
“شهادات عليا بـ نفس الشيف.. حكاية كريم وإخواته مع عربية السندوتشات اللي فتحت بيوت”
في قلب منطقة أبو زعبل، حيث تـتـداخل قصص الكفاح بـأحلام الشباب، تـقـف عربة “فولكس” مـميزة ليست كـغيرها من العربات؛ فهي تـحمل بين جـنباتها حكاية ثلاثة إخوة قرروا أن يـطوعوا شهاداتهم الجامعية لـخلق مشروع خاص يـحررهم من تـحكمات الوظيفة ويـفتح لهم أبواب الرزق الحلال بـ “نفس” طـيب وإرادة صلبة.
الإخوة الثلاثة: شهادات عليا في خدمة “المطبخ”
تبدأ القصة بـقرار جـريء من كريم، الذي ترك العمل في الشركات رغم عدم خبرته الأولية بـالمهنة، لـيـضع يده في يد أخيه (خريج ليسانس الآداب والشيف المـحب لـلصنعة) وأختهم (خريجة التربية الرياضية). كان الهدف واضحاً من البداية: “عايزين نعمل حاجة مع بعض ومحدش يـتحكم فينا”، لـيـتحول الطموح إلى واقع مـلموس يـخدم أهالي منطقتهم والزبائن الذين يـأتون إليهم من كل مكان.
رحلة “الفولكس”: 3 شهور من التعديل في السيدة زينب
لم يـكن الطريق مـمهداً؛ فـقد سافر كريم إلى منطقة فيصل بـالجيزة لـشراء عربة “فولكس” عادية، ثم نـقلها إلى السيدة زينب لـتـخضع لـعملية تـعديل شاملة استمرت ثلاثة أشهر مـتواصلة. يـروي كريم بـفخر كيف أشرف على تـفاصيلها لـتـخرج بـديكور خاص وسقف يـرتفع “أوتوماتيكياً”، ورغم تـكلفتها العالية في ذلك الوقت، إلا أن “حلال السنين” رجع له بـالبركة والنجاح.
أسرار “الهاند ميد”: من البيت لـلشارع
يـعتمد المشروع على قائمة مـتنوعة تـشمل (الشيش، الهوت دوج، الكرانشي، البرجر، والزنجر كوردن بلو)، لكن السر الحقيقي يكمن في ما يـحدث خلف الكواليس. فـفي منزل العائلة، يـجري تـجهيز أصناف “الهاند ميد” مـثل البرجر والشيش بـمساعدة “أهل البيت”، قبل أن تـنتقل لـلتحضير النهائي على العربة بـمساعدة صديقه “محمد”، لـضمان جودة تـنافس أكبر المحلات
