الشارع أكل

“لا زيوت ولا دسومة والسر في 9 سنين ثبات.. “بيت النجار” بقى وجهة السياح الأولى في قلب مصر؟”

في زحام القاهرة، حيث تـتلاقى الثقافات على مائدة الطعام، تـبرز حكاية مـميزة لـطبق “الكبسة البيضاء” الذي يـقدمه مـطعم “بيت النجار”؛ الحكاية هنا ليست مجرد وجبة سريعة، بل هي قصة عشق وتـقدير لـ “النفس” المصري الأصيل الذي استطاع أن يـجذب الأشقاء من الجزيرة العربية لـيـفضلوا كبسة مصر على كبسة بلادهم.

السر في “النفس”: 9 سنوات من الإتقان

تبدأ الحكاية من “حديد”، القائم على مطعم بيت النجار، الذي يـكشف أن سر التـميز يكمن في ثبات المذاق لـمدة 9 سنوات دون تـغيير. هذا الثبات هو ما جعل الزبائن يـضعون ثقتهم الكاملة في المكان، حيث يـسمح المطعم لـلزبون أن “يـغرف بـنفسه ويـفتش” في قدور الطعام، في مـناخ من الشفافية والمودة التي تـميز المطبخ المصري.

شهادة من قلب الخليج: “أحلى من اللي عندنا

“ بـشهادة أحد الزبائن المخلصين من الجزيرة العربية، تـفوق كبسة “بيت النجار” مـثيلاتها في الخليج لـسبب جوهري يـبحث عنه كل مـتذوق؛ وهو انعدام الدسومة والزيوت الزائدة. ويـصف الزبون الخليجي إعجابه بـأن “قعر الحلة” يـخلو من الدهون، وهو ما يـتناسب مع ذوق أهل الجزيرة الذين يـفضلون الأكل الخفيف على المـعدة رغم دسامة المكونات، مـؤكداً أن الرز مـستوي بـإتقان ومـغذى بـأجود أنواع الزعفران.

أزمة يوم الجمعة:

ر تـصل درجة الولاء لهذا المكان إلى حد أن الزبون الخليجي يـعتبر نفسه في “أزمة” كل يوم جمعة، والسبب هو إغلاق المطعم في هذا اليوم. ويـؤكد أنه لا يـأكل عند غيره بـسبب الارتباط بـطعم “بيت النجار” الذي يـزوره منذ سنين في كل رحلة لـجمهورية مصر العربية، لـدرجة دفعت صاحب المكان لـلتفكير في توفير عمالة إضافية لـلعمل يوم الجمعة خصيصاً لـإرضاء هؤلاء الزبائن المخلصين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى