الشارع أكل

“سكر ومية وكله بالحب”.. إزاي تعرف كوباية القصب “الطبيعية” من المغشوشة

في حر الصيف، تظل “كوباية القصب” هي الراعي الرسمي لترطيب قلوب المصريين، لكن خلف “الرغوة” الشهيرة قد تختبئ أسرار وحيل يلجأ إليها البعض لزيادة المكسب على حساب الجودة. ومن قلب “عصارة القصب”، تكشفت طرق الغش التي قد لا يتخيلها الزبون، والفرق بين العصير الذي يخرج “على طبيعته” وبين ما يصفه البعض بـ “المية المسكرة”.

كشفت المصادر عن واحدة من أشهر طرق الغش التي يلجأ إليها من “ليس لديهم ضمير”، وهي استخدام “تصافي الثلج”؛ حيث يتم تجميع المياه الناتجة عن ذوبان الثلج وإضافتها داخل ماكينة العصر أثناء العمل لزيادة كمية العصير. وأكد الخبراء في المهنة أن الشخص الأمين يقوم برمي هذه التصافي بالكامل ولا يسمح بخلطها بالعصير أبداً لضمان بقائه صافياً كما خلقه الله.

لا يتوقف الغش عند إضافة الماء فقط، بل يمتد لاستخدام السكر؛ ففي الأوقات التي يكون فيها طعم القصب “ماسخاً” أو غير مسكر بالشكل المطلوب، يقوم بعض أصحاب النفوس الضعيفة بخلط السكر مع العصير لإعطائه حلاوة صناعية تخدع لسان الزبون.

يتمسك الصنايعي “الأصيل” بتقديم القصب “على طبيعته” دون أي إضافات، مؤكداً أن “تغيير معالم الحاجة اللي خالقها ربنا” أمر مستحيل لمن يتقي الله في رزقه. فالعصير الطبيعي يجب أن يُعصر ويُقدم بشكله ولونه الطبيعي المعروف، وهو ما يضمن للزبون الفائدة والطعم الحقيقي الذي “يرد الروح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى