
عاجل.. زيت الزيتون “البكر الممتاز” يتصدر المشهد بجودة عالمية وفوائد علاجية
تظل شجرة الزيتون “المباركة” كنزاً لا ينضب من الفوائد الصحية والغذائية، حيث تشهد صناعة زيت الزيتون في مصر تطوراً كبيراً في معايير الجودة، خاصة مع التركيز على إنتاج زيت “البكر الممتاز” الذي يجمع بين المذاق القوي والخصائص العلاجية الفريدة.
وقال أحد المتخصصين من أصحاب المزارع لـ “الشارع”، إن جودة زيت الزيتون تُقاس بمدى انخفاض نسبة الحموضة فيه، مشيراً إلى أن المواصفة القياسية المصرية تحدد نوع “البكر الممتاز” بأن تكون نسبة حموضته أقل من 0.8%، وما فوق ذلك يصنف كدرجات أقل جودة، مضيفا: “كلما زادت مرارة الزيت، كان أفضل وأعلى جودة”، مؤكداً أنهم يشرفون على كافة مراحل الإنتاج من المزرعة وحتى التعبئة لضمان تقديم منتج “بيور” تماماً.
وأضاف: تتعدد أنواع الزيوت المقدمة لتناسب كافة الأذواق والاستخدامات، سواء للأكل أو الطبخ أو الاستخدام العلاجي؛ حيث تتوفر زيوت “موني فرايتي” (صنف واحد) وزيوت “بلند” (خليط من عدة أصناف معصورة معاً).
وتابع: اختلاف لون الزيت بين الغامق والفاتح يعود إلى لون الثمرة المستخدمة (خضراء أو سوداء)، كما تختلف النكهات بين “الفروتي” العالي أو المرارة المتوازنة حسب طلب العميل.
