الشارع

عمرك سمعت عن مهنة الزلاطاني أو الهزاز.. بيطلع من الزلط تحف فنية

لا تزال الطبيعة تسحرنا بإبداعاتها وتفاصيلها المدهشة، فهناك من يجيد تحويل خاماتها إلى لوحات فنية تنبض بالجمال. ويعد”عم عيد” من هؤلاء الذي تميزوا في فن الرسم بالزلط، ذلك الفن النادر الذي يجمع بين الإبداع والدقة والصبر.

تبدأ رحلة “عم عيد” مع الزلط من قلب الجبل، حيث يحصل على أنواع نادرة من الزلط والحصى الزجاجي، تُعرف محلياً بـ”زلط الأزاز”، وتُستخدم في أعمال الديكور والتزيين، وتمر الحجارة بمرحلة تنظيف دقيقة، ثم تُلمع بالورنيش لتُصبح جاهزة للاستخدام الفني. بعدها تبدأ مرحلة الرسم والتشكيل.

حيث يبدع “عيد” في تصميم أشكال متنوعة داخل حدائق الڤلل و القصور، مثل زهرية الورد، أو تشكيلات تُحيط بالنباتات والأشجار، بالإضافة إلي استخدامه في حمامات السباحة ما يضفي على المكان لمسة جمالية.

يعتمد هذا الفن على تكامل عناصر الطبيعة، إذ تلعب المياه والإضاءة دورًا كبيرًا في إبراز جمال الزلط، وجعله أكثر جاذبية.

تابع أيضا : عم نبيل بيعمل كراسي من الخيزران تحف فنية.. ساب المحاماة وقرر يشتغل في مهنة والده، على قناة الشارع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى