
“مجنونة يا قوطه”.. متستعجلش في شراء الطماطم سعرها هينزل
وسط ضجيج الأسواق وبين نداءات الباعة، تظل هناك “بطلة” واحدة تخطف الأنظار وتتحكم في ميزانية كل بيت مصري، هي الطماطم.
فالطماطم استطاعت عبر العقود أن تحافظ على لقبها الشهير “مجنونة يا قوطه”. ورغم تقلبات سعرها، تظل هي السلعة الأكثر طلباً وسحراً، سواء ارتفع ثمنها أو انخفض، فهي لا تغيب عن مائدة الطعام.
تبدأ الحكاية من سر هذا اللقب، حيث يوضح خبراء السوق أن “جنون” الطماطم ليس وليد اليوم، بل هو تاريخ يمتد لأكثر من 40 عاماً؛
فمنذ زمن الجنيه القوي كانت تسجل قفزات تصل إلى 25 جنيهاً. ويعود هذا التذبذب لثلاثة أسباب رئيسية: تقلبات الجو، وتصدير المحصول، والأهم هو “فاصل العروة”؛ تلك الفترة التي ينتهي فيها حصاد محصول قديم وينتظر الجميع نضج المحصول الجديد.
وفي هذه الأيام من شهر مارس، يشهد السوق حالة من الترقب، حيث يفسر الخبراء ارتفاع الأسعار الحالي بأنه “طبيعي” كونه يمثل فاصل العروة، حيث يبدأ الإنتاج الجديد بالتبشير من صعيد مصر، وتحديداً من بني سويف، التي تتميز بإنتاج عالٍ سيبدأ في غمر الأسواق قريباً.
